
أن يصاب عنصر من “داعش” بمرض السيدا او ما يعرف بمرض نقص المناعة، فاول ما يخطر على البال هو جهاد النكاح. لكن داعشيا اصابه المرض قبل انضمامه الى التنظيم.
صحيفة “دايلي مايل” البريطانيّة ذكرت على صفحتها الالكترونية أنّ مجاهدا إندونيسيا نشر الرعب بين صفوف مسلحي التنظيم في مدينة الشدادي قرب الحسكة بعد انتشار خبر إصابته بالإيدز.
تقول رواية الصحيفة البريطانية ان العنصر المتهم في “داعش” نقل العدوى لفتاة إيزيدية تبلغ 15 عامًا سُبيت للتنظيم.
وفيما بعد نقلت الفتاة العدوى إلى مقاتلين اثنين من الجنسيّة السعوديّة واخر من الجنسية المصرية قاموا باغتصابها.
كما أشارت التحقيقات إلى أنّ مسؤولا كبيرا في التنظيم اغتصب الفتاة الإيزيديّة من دون التأكد من إصابته بالعدوى.
وكشف تحقيق “داعش” أن العنصر كان على علمٍ بإصابته قبل انضمامه في ايلول الماضي، وقام بنقل العدوى عبر التبرّع بالدمّ إلى مقاتلين مصابين.
ولان “الداعشي” نقل العدوى عمدا من خلال التطوّع للتبرّع بالدمّ، كان الحكم عليه الاعداما، بقطع الرأس.