
وقال وهبي لاذاعة الفجر إن تسريب الأشرطة قد يكون تمّ من خلال بعض العناصر الأمنية بطريقة غير مسؤولة أو أن يكون من سربه بعض الخصوم السياسيين ليؤذي “الممارسة المسؤولة” التي يقوم بها وزير الداخلية من حيث تنظيم السجون.
وعن اتّهام ريفي لحزب الله بالضلوع خلف التسريب قال وهبي إن ريفي قد يكون لديه بعض المعطيات لاتهام الحزب، مستبعداً في الوقت نفسه أن يؤثّر هذا الاتهام على مسار الحوار بين تيار المستقبل والحزب، مؤكداّ أن حاجة الحوار ومسبباته وضمانات استمراره أكبر من أي سجال سياسي.
وأكد وهبي أن الوزيرين المشنوق وريفي بذلا جهداً استثنائياً لتسريع محاكمات الموقوفين الإسلاميين، كاشفاً عن إمكانية إنجاز بعض الملفات القضائية في تموز المقبل.
