إعتبر الأمين العام لحزب الوطنيين الاحرار إلياس ابو عاصي أن ما جرى في سجن رومية هدفه ضرب الاعتدال السني على حساب التطرف ما قد يمهد لفتنة مذهبية بين السنة والشيعة، مشيرا إلى ان المستفيدين مما جرى هم المتخوفون من سقوط النظام السوري ومحاولتهم الاستعاضة عن ذلك واخذ الاحتياطات لسقوط النظام من خلال البوابة اللبنانية.
وطالب أبو عاصي بوضع حد لمسألة الموقوفين الاسلاميين في رومية.
من جهة أخرى، شدد أبو عاصي في حديث لـ”لبنان الحر” على أن رئاسة الجمهورية هي ضمانة لكل المؤسسات، داعيا إلى لبننة الإستحقاق والسير بمرشح توافقي. وأعرب عن تخوفه من العناد القائم حاليا على عدم انتخاب رئيس من دون جهد لبناني، والعناد في ضرب الاقتصاد الوطني. وانتقد الكلام عن الفيدرالية والتقسيم في هذا الوقت، مشيرا إلى أن المطلوب اليوم أن يكون التركيز على المواطن اللبناني فقط.
أبو عاصي الذي اعتبر أن لا خوف على لبنان من الإرتدادات السلبية للأزمة السورية إذا “عقلن” حزب الله سلوكه، رأى أن هناك تقاطعا في المصالح بين النظام السوري وتنظيم داعش، لافتا إلى أن سقوط حمص سيتم استغلاله من قبل داعش. وقال: “أراهن على الجيش اللبناني بضبط الحدود شمالا”.