
أوضح رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي ان أمين سرّ تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان هو الذي يقوم بالاتصالات مع “القوات” ومع الأطراف الأخرى لشرح وجهة نظر التيار “الوطني الحر” بشأن فكرة الإستطلاع حول رئاسة الجمهورية.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال الرياشي: “بالنسبة الى “القوات”، لا مانع من إجراء هذا الإستطلاع، وفق الشروط العملية المطروحة، كما قدّمنا الى الشركة المهتمة بالموضوع أفكاراً إضافية، شرط أن يكون كل ذلك تحت سقف الدستور، مضيفاً: هذا هو دورنا. وانتهى عند هذا الحدّ”.
وسئل: “هل هذا النوع من الاستطلاع يجب أن يتم على المستوى المسيحي فقط أم على المستوى الوطني ككل”، أجاب الرياشي: “قد يكون على المستويين. ولكن شخصية المرشح الذي سيتقدّم الى منصب الرئاسة يجب ان تكون مسيحية ذات بُعد وطني، وبالتالي لا مانع في أن يكون الإستطلاع مسيحياً فقط. واضاف: لا اعتقد أن المسلمين يعترضون على هذا المنحى”.
ورداً على سؤال، قال الرياشي: “بعد جلسة الإنتخاب الأولى وبعد التحضيرات السيادية التي قام بها رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع للوصول الى هذه الجلسة من خلال الترشح الذي تقدّم به، خرج الملف الرئاسي من يد لبنان عملياً، لا سيما بعد الأسلوب المعتمد في التعطيل مما جعل هذا الإستحقاق ضمن حسابات دولية وإقليمية بشكل أساسي”.
واضاف: “كلنا يذكر أن السفير الايراني في لبنان محمد فتح علي قدّم أوراق اعتماده الى الرئيس السابق ميشال سليمان، قبل إنتهاء مدة خدمة خلفه غضنفر ركن أبادي، لأن ايران كانت تعلم ان ورقة الإستحقاق الرئاسي في لبنان، هي ورقة ضغط تصلح للإستعمال في الملف الإقليمي وفي التفاوض مع الولايات المتحدة من جهة، ومع الإقليم القريب من قوى 14 آذار تحديداً المملكة العربية السعودية من جهة أخرى”.
وختم الرياشي: “إنجاز الملف الرئاسي يحتاج اليوم الى جانب إقليمي ودولي، وايضاً الى جانب محلي يتمثّل في أن يفك “حزب الله” الحصار عن هذا الإستحقاق ويطلق سبيله”.