
أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي التزام المقاومة في أولوية قتال العدو الصهيوني، واصفاً الحرب التي تخاض على سوريا بالحرب الإسرائيلية وإن كانت بأدوات سورية أو شيشانية أو ما إلى ذلك من جنسيات تشارك في القتال.
الموسوي اعتبر أن حرب “حزب الله” في القلمون أو في إدلب أو في أي منطقة من سوريا أو من لبنان وجروده، هي معركة ضد العدو الإسرائيلي بالواسطة، معتبراً أن ما من فرق بين الجيش اللحدي الذي كان محتلاً للشريط الحدودي في لبنان وجبهة النصرة، ووصف التكفيريين بـ “جيش لحد سوري”، مؤكدًا أن جبهة النصرة لا يمكن أن تكون حليفاً لأي لبناني لأنها عميلة للعدو الصهيوني.
ورأى أن السياسات الضيقة في لبنان أدت إلى تحويل التنافس السياسي الى عملية تحريض مكشوفة لوضع مذهب أو طائفة مقابل مذهب وطائفة أخرى، وإلى التسبب بحالة من الإضطراب كان يمكن أن تؤدي إلى كارثة تمس الوحدة الوطنية، داعياً الجميع إلى الترفع عن استخدام الشعب اللبناني وقوداً في تنافسهم السياسي. وتمنى أن يتقدم الحوار السياسي كي يعالج كل خطأ في إطاره.