
رأى وزير الداخلية نهاد المشنوق، في تصريح إلى صحيفة “السفير”، ان السجناء في مبنى الاحداث والمحكومين في سجن رومية، “اعتقدوا ان بامكانهم الاستفادة من الحملة التي تعرضنا لها، ليضغطوا علينا في اتجاه التراجع عن الاجراءات المتخذة في السجن، والتي جرى تفعيلها بعد التشكيلات على مستوى الضباط، لكنهم ما لبثوا ان عادوا الى الهدوء مع تدخل الفهود والقوة الضاربة، وإدراكهم اننا لسنا بوارد الخضوع لأي ضغط”.
وردا على سؤال عما إذا كان قلقا بعد التهديدات التي تعرض لها، في أعقاب تسريب المشاهد، أجاب المشنوق: ضميري مرتاح، وأتكل على الله.