.gif)
رأى البابا فرنسيس أنّ انفصال الوالدين قد يكون أحياناً لازماً أخلاقياً في حال التعنيف مثلاً، من دون أن يتحدّث عن الطلاق.
وقال خلال اللقاء العام الذي يعقده أسبوعياً في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان إنّ هناك حالات يكون فيها الانفصال لا مفرّ منه مشيراً إلى أنه قد يصبح الانفصال أحياناً لازماً أخلاقياً عندما يستلزم الأمر حماية الزوج الأضعف أو الأطفال الصغار من جروح أخطر ناجمة عن الترهيب والتعنيف والإذلال والاستغلال ومشدّداً خصوصاً على ضرورة حماية الأولاد.
وأضاف الحبر الأعظم: “بالرغم من حسّ مراعاة متطور وتحليل نفسي مصقل، أتساءل ما إذا لم نكن قد فقدنا الحسّ حيال جراح الاطفال. نرى من حولنا عائلات عدة في أوضاع تعدّ غير اعتيادية – أنا شخصياً لا أحب هذا التعبير – ونطرح أسئلة. كيف يمكننا مساعدتهم؟ كيف نرشدهم لكي لا يصبح الطفل رهينة الأب أو الأم؟”.
هذه الأسئلة التي طرحت خلال اللقاء العام الأخير قبل عطلة شهر تموز موجهة بوضوح إلى الأساقفة كلهم الذين سيجتمعون في الفاتيكان في تشرين الأول في إطار المجمع الكنسي المخصَّص للأسرة.
وفي وثيقة العمل الخاصة بهذا السينودوس التي نشرت الثلاثاء، شدّد الفاتيكان على “أبدية الزواج” لكنه وعد في الوقت نفسه بتسهيل إجراءات إلغاء عقد الزواج في بعض الحالات، مشيراً إلى إمكان التكفير عن الذنوب بشروط صارمة جداً قد تسمح لمطلقين عقدا قرانهما مجدداً بالتقدم لنيل سرّ القربان.