#adsense

نداء 25 حزيران رفضاً للانتحار: لا للموت البطيء وآزرونا بالضغط لانتخاب رئيس

حجم الخط

التقت “قوى الانتاج عمالاً وأصحاب عمل ونقابات مهن حرّة وهيئات المجتمع المدني” للتحذير من تحوّل الفراغ المؤقت إلى مأزق دائم يقضي على كلِّ أملٍ بالنهوضِ الاقتصادي والاجتماعي والوطني في ما اطلق عليه “نداء 25 حزيران لقرار ضد الانتحار”.

ولفت بيان النداء الى ان إنّ اللبنانيين مضطرّون إلى صنعِ حقيقةٍ جامعة يصيغونها بإرادتهم السياسية والوطنية ولا تتحقق هذه الإرادة إلاّ في إطار الدولة وعن طريقها ولا تقوم الدولة ولا يستمرّ الوطن إلاّ بالدستور والمؤسسات وأوّلها رئاسة الجمهورية رمز الوحدة والسيادة والكرامة”.

وشدد على ان المجتمع المنتج يدعو إلى الانتقال من الصراع حول الدولة والسلطة إلى التنافس في إطار الوطن والدولة وإلى تثبيت العيش المشترك وإلى تدعيم المصالحة بالمصلحة الاقتصادية والحياتية.

وقالت القوى انها ترفض الرضوخ للأمر الواقع والاستسلام للتلاشي والموت البطيء، ولأنها المؤتمنة على لقمة العيش وعلى مفاصل الاقتصاد والنموّ فهي تعاهد الجميع على مقاومة سلوك النحر والانتحار والانتظار وتدعو اللبنانيين إلى مؤازرتها في الضغط لإعادة إحياء المؤسسات وفي مُقدَّمِها رئاسة الجمهورية وبالتالي دورة الحياة الطبيعية.

ولفتت الى إن المراوَحة تعني التراجُع القاتل، متابعة: “فلنُكمِل مسيرة الحياة ثمّ نبدأ التحسين والتطوير والتقدّم. فلنكتب تاريخَنا كي لا يكتبَنا التاريخ”.

وكانت الهيئات اعتبرت ان التحرك يأتي لان المنطقة تقف على حافةِ المصائر التاريخية بين احتمالات التفكُّك والفوضى وتختبر شعوبها الحياةَ والموتَ في وقتٍ واحد يصمد لبنان على الخطّ الفاصل بين زمَنين واحد للأمل وآخر لخيبة الأمل. فالاستقرار النسبي وعدم الخروج عن المبادئ الوطنية التأسيسية ووثيقة الوفاق الوطني يحييان الأمل بالحفاظ على الكيان والصيغة والنظام وسط عواصف الجوار فيما الشلل وتدمير المؤسسات الدستورية وإعاقة الانتاج وممارسة ترف الرقص السياسي فوق البركان عوامل تضاعف الخشيةَ والخيبةَ من القضاء على المستقبل ولأن على السياسة أن تكون معنيةً بالحفاظ على الوجود في الحاضر من أجل ضمان التطوّر والاستمرار في المستقبل، ولأن الاقتصاد ليس إلاّ جوهر السياسة وعلى السياسة أن تكون في خدمة الاقتصاد ومصالح المواطنين في عيشهم وكرامتهم. ولأن لا قيمةَ لسياسةٍ تقتصر على لعبة الصراع على السلطة ولا تدور حول الانتاج وقوى الانتاج، ولأن لا سلطة تقوم بمعزلٍ عن الناس وبالانفصال عن همومهم واهتماماتهم أو على أنقاض الدولة والنظام العام، ولأن الدولة استحالت شبحاً معطَّلاَ ومعطِّلاً قرارها موزَّع بين الداخل والخارج ومؤسساتها معلّقة على العجز الداخلي وانتظار المعجزة الخارجية، ولأن الدولة هي الإطار الضامن للمجتمع الحرّ والمزدهِر والمتعدِّد وهي إطار العيش سويّاً، ولأن المناعة الوحيدة أمام التحوّلات هي إرادة العيش تحت سقف الدولة الواحدة، ولأن العجز السياسي يؤدي إلى زيادة العجز المالي والعجز عن مكافحة البطالة والهجرة والعجز عن البقاء في العصر، وكي لا يفوتنا المؤجَّل في النمو والإعمار والقروض والقرارات، وكي لا يصبح لبنان مقرّاً للنازحين ومستقَرّاً للاجئين ومنطلقاً لتصدير الكفاءات وعموم اللبنانيين.

 

كلمات ترفض “الانتحار”

 

كما القيت عدة كلمات في اللقاء اولها للنائب روبير فاضل الذي كان اطلق مبادرة لرفض الشلل فرأى انه حين تتأخر الدولة عن مشاريع حيوية ومعالجة مشاكل الفقر والتلوث والسير وغيرها وحين يصبح صراع السلطة اهم من الناس اثبتت الدولة انها ساقطة.

رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار اعتبر انه “ما زالت لدينا فرصة تاريخية لانقاذ لبنان والوصل به لبر الامان ويجب عدم تفويت هذه الفرصة”.

رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة محمد شقير “حذر من مخطط لالغاء الرئاسة من قاموسنا وكذلك فراغ القيادات الامنية وشلل المجلس النيابي”. وتوجه للسياسيين قائلا “لا تتأخروا وانتخبوا رئيس الجمهورية واحموا البلد وحافظوا عليه”.

كما القى رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن كلمة دعا فيها لانتخاب رئيس ووقف الشلل. نقيب المحامين جورج جريج اكد ان “دولتنا قاصرة عن حماية الامن السياسي والاجتماعي وفي 25 حزيران يكون القرار الشعبي بالبقاء والانتصار كذلك دعا نقيب الاطباء بعد كلمة لرئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا الى انتخاب رئيس فوراً.

نقيب الاطباء انطوان البستاني اكد اننا “نريد رئيساً للجمهورية ورأسا لها اليوم قبل الغد، رأس سوي وسليم ونظيف الكف ونختاره نحن ولا يفرض علينا”.

ممثلة الهيئات في المجتمع المدني الأميرة حياة ارسلان رأت ان “حراك اليوم اعلان ان مكونات الشعب اللبناني تؤسس منظومة المصلحة الوطنية ولننتخب رئيساً للجمهورية فوراً”.

رئيس جمعية المصارف في لبنان فرنسوا باسيل قال: “لسنا مسترزقين ولا طفيليين بل واجبنا اعلاء الصوت ونرفض استمرار التسيب”.

نقيب المهندسين خالد شهاب دعا “لتشكيل لجان طوارئ في كل المستويات والمحالات تتشكل نواته من المهن الحرة والعمال والاقتصادية والمجتمع المدني للعمل على وضع دراسات لكل المعضلات”. رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل اكد ان “الطبقة السياسية امام مسؤولية وطنية لاخراج البلاد من عنق الزجاجة”.

اما رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس فاكد اننا “لسنا مرشحين للانتحار ولن نقبل بتاتاً ان ينحرنا احد”. ولفت الى ان “من يشكّ ان ثمة وضعا اقتصاديا صعبا فلينزل في جولة معنا الى الاسواق ويرى بنفسه”. ودها الطبقة السياسية لعدم الاستسهال بما يحصل لأنها كرة ثلج ستكبر وستؤدي الى انتفاضة.

قيب الصيادلة ربيع حسونة اوضح: “نحن على وشك ان نرمى على قارعة اليأس بسبب التناحر السياسي الحاصل” فيما اكد رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر ان على “كل من يعتبر ان قوته وانتصاراته ايا كانت هي انجازات لسياسته وسلطته على الاخرين فليقرأ فقط التاريخ”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل