الشعار، وبعد لقائه مدير منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي هوغاريللي، قال: “ما حدث سابقاً في طرابلس ليس نتيجة التطرف الديني او مشكلة طائفية بل هو مشكلة إقتصادية بإمتياز، حيث إستطاعت بعض الأيادي الشريرة والأحزاب ان تستوعب كمية كبيرة من الشباب لإحداث مثل هذه الفتن، لكنني كنت مطمئنا ان طرابلس قد تجاوزت كل هذه المحطات، لقد تجاوزت الفتنة الطائفية وتجاوزت الفتنة مع إخواننا العلويين، وتجاوزت الفتنة مع الجيش والتصادم مع الجيش”.
