
أعلنت فصائل الجبهة الجنوبية في المعارضة السورية المسلحة إطلاق معركة جديدة للسيطرة على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية في محافظة درعا.
وفي بيان بث على شبكة الإنترنت أعلن متحدث باسم غرفة العمليات العسكرية المركزية أن المعركة التي أطلق عليها “عاصفة الجنوب” بدأت بتنسيق كبير بين عدد من فصائل المعارضة المسلحة في محافظة درعا.
وكان “الجيش الحر” حقق خلال الشهر الماضي تقدما كبيرا في المدينة حين سيطر على اللواء 52 الذي يعد ثاني أكبر لواء مشاة في سوريا.
ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على مناطق عدة في مدينة درعا تتركز فيها المقرات الأمنية الرئيسية وأبرز تلك المناطق درعا المحطة وخربة غزالة.
ومع انطلاق هذه المعركة كثفت القوات الحكومية قصفها على مناطق عدة في المدينة، حيث قتل 3 أشخاص جراء برميل متفجر في بلدة النعيمة.
الى ذلك، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وكتائب البعث والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر في الاحياء الواقعة في جنوب مدينة الحسكة، إثر هجوم عنيف للتنظيم على المدينة، وتترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين، وقصف جوي عنيف على تمركزات التنظيم والمناطق التي تمكن من التقدم إليها والسيطرة عليها. وأسفرت الاشتباكات حتى الآن عن مقتل 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إضافة لمصرع ما لا يقل عن 20 عنصراً من التنظيم، وسط استمرار الاشتباكات ومحاولة التنظيم التقدم والسيطرة على المزيد من المناطق داخل المدينة.
بالتزامن، اكد مسؤولون طبيون في مدينة كوباني السورية أن 12 شخصا قتلوا وأصيب 70 آخرون في انفجار سيارة ملغومة وهجمات شنها مقاتلو تنظيم داعش على المدينة. وانتزعت قوات كردية تدعمها غارات جوية لتحالف تقوده الولايات المتحدة السيطرة على كوباني قبل خمسة أشهر بعد حصار فرضه التنظيم المتشدد على المدينة لمدة أربعة أشهر.