في وقت طوت فيه حكومة “المصلحة الوطنية” اسبوعها الثالث من الشلل بسبب اصرار فريق “التيار الوطني الحر” ومعه “حزب الله” على ادراج ملف التعيينات كبند وحيد على جدول الاعمال، اتى كلام رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون لصحيفة “لوريان لو جور” عن ان “لا جلسة للحكومة قبل تعيين قائد المغاوير العميد شامل روكز قائداً للجيش، وبأن هناك اتّفاقا مع “المستقبل” على تأييده في حضور 6 شهود”، ليزيد الطين بلّة، ويؤكد ان كرة التعطيل التي تدحرجت من الرئاسة الاولى ومن ثم الى السلطة التشريعية تأخذ طريقها الى السلطة التنفيذية.
مصادر في “تيار المستقبل” نفت لـ”المركزية” وجود اتّفاق بين “التيار” وعون حول تأييد العميد روكز لقيادة الجيش”، ولفتت الى ان “في كل مرّة “يزعم” الجنرال بان “المستقبل” ابلغه تأييده لروكز لقيادة الجيش، لكن هذا الامر غير صحيح، والجنرال يعلم ذلك”.
واوضحت المصادر ان “اللقاء الاخير الشهير بين الرئيس سعد الحريري والعماد عون طرح فكرة تعيين روكز للقيادة فأجابه الحريري “نريد التعرّف اليه، اذ كيف اؤيّد شخص من دون معرفته مُسبقاً”، لكن يبدو ان الجنرال فهم من هذا الردّ بانه التزام من “المستقبل” بروكز”.