#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 26/6/2015

حجم الخط

 

 مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

خط كوباني الرقة الحسكة في سوريا، والانبار في العراق، وعدن في اليمن، مر اليوم بالكويت العاصمة، وبسوسة في تونس، وصولا الى ليون في فرنسا. وهكذا يخترق خط الارهاب والعنف مناطق السلم والحرب ويضرب الوحدة في سوريا والعراق واليمن والكويت، ويضرب السياحة في تونس والاتفاقات بين السعودية وفرنسا.

الارهاب ضرب مسجدا في الكويت وفندقين في تونس ومصنعا للغاز في فرنسا في وقت استمرت الحرب في اليمن وسوريا والعراق وليبيا.

محليا برزت مواجهة الجيش للمجموعات المسلحة عند الحدود البقاعية شرقا. كذلك برز تحريك الوزير ريفي للقضاء حول الاتهامات الموجهة إليه بتسريب شريط الفيديو المتعلق بالسجناء.

وفي طرابلس التي انطلقت فيها تظاهرة مطالبة باقفال ملف الاسلاميين الموقوفين في سجن رومية، نزعت اللافتات المؤيدة لوزير الداخلية بطلب منه.

وفي شأن آخر علت اصوات المفرقعات مع بداية صدور نتائج امتحانات البريفيه وفي السياسة لم يطرأ اي جديد على صعيد جلسات مجلس الوزراء وهناك تشاور قوي بين الرئيسين بري وسلام.

نبدأ من الارهاب الذي ضرب اليوم في الكويت وتونس وفرنسا.

================================

 مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

الجمعة للعبادة لدى المسلمين.. والمساجد للصلاة.. وأئمتها ومصلوها دخلوها سجدا لإله واحد يسبحون باسمه وبحمده ويستغفرونه من كل الخطايا، لكن تنظيما ادعى خلافته وأنشأ دولته الإسلامية صبغ الجمعة بلون أحمر.. كفر مؤمنيها وفجر بيوت الله.. من مسجدين في السعودية إلى ثالث في الكويت اليوم أوقع ما يزيد على خمسة وعشرين شهيدا سقطوا من علياء ركعاتهم. الإسلام المتفجر نقل خطاه بتنسيق تام بين الكويت وفرنسا وتونس على توقيت جمعة واحدة.. من الإمام الصادق في الصوابر الكويتية.. إلى مصنع غاز في ليون الفرنسية.. وتفجيرا نحو فندق سياحي في سوسة التونسية واستكمل خط النار إرهابه نحو الحسكة السورية.. حيث دعت الحكومة سكان المدينة إلى التعبئة العامة وحمل السلاح نساء ورجالا لصد ما وصفته بأخطر هجوم إرهابي على المدنيين والمواقع الحكومية، في وقت أعلن تنظيم داعش تحرير سجناء من السجن المركزي. وإذا كان الهجوم على الحسكة يدخل في إطار حرب عمرها سنوات خمس على سوريا.. فبأي آلاء ربهم يكذبون عندما يستهدفون الناس في خشوعها ويفجرون صلاة ظهر ويرفعون على المآذن اسم الإرهاب وأبعد منهم كتنظيم تخصص بفنون الإجرام حرقا وإغراقا وتفجيرا وصلبا للأطفال غير الصائمين وسبيا للنساء وتوزيعهن على موائد رمضان.. ماذا عن الدول التي لم تقتنع بعد بأن دعمها للإرهاب أوصلها إلى هنا وأدخلها هدفا ولو بعد حين. دول أوروبية تعتمل فيها خلايا الإرهاب.. ومكافحتها أعطتها نتيجة صفر دول خليجية أكرمت الإرهاب فطال عمره وامتدت جغرافيته لكن عندما يصوب الإرهاب على هدفه فإنه لن يستثني أوروبا ولا أولياء في الخليج.. يفجر عمقا في مواكب الإغاثة الإنسانية كما حدث في مقديشو الصومالية في موكب تابع لقافلة إماراتية. هذه ديانتهم.. وهذا أداؤنا كدول لا تزال تداعب الإرهاب وتنظمه وتسهل تسلله.. وربما أكثر الممرات نشاطا هو البوابات التركية المفتوحة على تصدير الموت والتدريب وصقل المواهب ورميها كرة نار في الشوارع العربية والأوروبية. يبتاع رجب طيب اردوغان صيتا قوميا عربيا في السوق الإسرائيلية ويستثمر بطولات في البحر ويجهز أسطولا ثانيا لغزو غزة.. لكنه ليته لم يبحر ولم يتصدق.. وليقم بسدود على البر ويمنع تجارة المسلحين وتهريبهم ودسهم في دول كانت آمنة.. فالبحر اختبر ملح كذبه عندما فاوض إسرائيل على شهداء الأسطول الأول.. والآن يرسم الرئيس التركي أمواج الإرهاب على اليابسة.

================================

 مقدمة نشرة أخبار الـ”nbn”

هو الارهاب نفسه يتنقل من ساحة الى ساحة لا يفرق، يستهدف الانسان وامنه، يستهدف الاسلام وسماحته، وجهة الارهابيين اليوم كانت الكويت في شهر كريم وفي بيت من بيوت الله كان يصلي فيه المسلمون صلاة الجمعة، لكن الكويت بقيادتها وحكومتها بمجلسها وشعبها هبت هبّة رجل واحد فكان اميرها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح اول الواصلين الى مسجد الامام الصادق في مكان التفجير متضامنا مؤكدا وحدة الكويت في مواجهة الارهاب.

داعش تبنت تفجيرا انتحاريا لكن الحكومة اكدت ان الجريمة لن تمر مرور الكرام، هي ستلاحق وتحاسب، فيما كان رئيس مجلس الامة فيها مرزوق الغانم يؤكد ان سواعد الكويتيين ستدفن مشروع الفتنة مستندا الى التعاضد الكويتي حيث الكل طيف واحد ولون واحد وعنوان واحد.

مظاهر التلاحم في الكويت مدرسة لتحتذي بها ساحات المنطقة حيث يعم الارهاب ويفجر التطرف الفتن لضرب الانسان في وجوده وقيمه وعروبته ومشرقيته.

الجريمة في الكويت تزيد من تحريض المسلمين عن الوحدة لمواجهة التطرف خصوصا ان الارهاب يتمدد فطال تونس اليوم في سياحتها وامنها بعد هجوم ارهابي في منطقة سوسة الساحلية.

اهداف الارهابيين كانت تتوضح بعد تهديد داعش المسيحيين في القدس ارض المسيح والديانات السماوية مطالبا برحيلهم في رسالة تخدم الاسرائيليين وتلبي مقاصدهم، تلك المجموعات الارهابية سواء في داعش او جبهة النصرة ومتفرعاتها تسعى للفرز والفصل واستيلاد اسرائيليات.

لكن سوريا اجهضت احد اخطر المشاريع في جنوبها وصدت اعنف هجوم في درعا، اجتمعت لاجله قوات معززة مدعومة موحدة والنتيجة فشل فاجأ الداعمين والمخططين، فهل هي آخر الهجمات في درعا؟

دمشق طالبت المواطنين بحمل السلاح للدفاع عن الحسكة حيث تتعرض المدينة لهجوم داعشي غير مسبوق يعتمد على الانتحاريين.

الغرب يترقب، لكن الهجوم الارهابي في ليون الفرنسية ذكره ان ساحاته مستهدفة ايضا، لا مجال للتساهل مع الارهاب ومكافحته الان افضل من تركه يسرح ويمرح تارة تحت عنوان الثورات وتارة تحت عنوان اسلامي او للاستفادة منه كما يحصل في سوريا.

تلك المستجدات تفرض هبة المسلمين اولا لمحاربة التطرف، وهبة العواصم كلها لصد المشاريع الارهابية التي تستهدف الانسانية.

================================

 مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

لبنان الغارق في بحر الازمات السياسية المتلاطمة، التي بدأت مع الشغور الرئاسي ولم تتوقف عند شلل المجلس النيابي، وصولا الى التعطيل الحكومي، بدا اليوم مشدودا الى قوس الهجمات الارهابية، التي ضربت في الكويت وتونس وفرنسا، حاصدة عشرات القتلى والجرحى. وان كان اللبنانيون قد استفاقوا فجرا على نبأ تصدي الجيش لمجموعة إرهابية أثناء محاولتها التسلل من جرود عرسال بإتجاه البلدة. وقد إشتبكت قوة من الجيش مع عناصر المجموعة، وأوقعت في صفوفها قتيلين.

الرئيس سعد الحريري رأى ان الاعتداءات الارهابية في الكويت وفرنسا وتونس هي حلقة جديدة في مسلسل خطير ومشبوه، لا وظيفة له سوى الإساءة الى الاسلام، والنفخ في رماد الفتنة بين المسلمين.

واكد ان التفجيرات الارهابية هذه، تقدم الدليل القاطع على ان خلايا الشر التي قامت بعمليات انتحارية اجرامية في الدمام والقطيف وغيرها، هي نفسها التي تجند أدوات الغدر، لتفجير المساجد والفنادق وتشوه صورة الاسلام في عيون العالم.

================================

 مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv”

من تونس الى فرنسا مرورا بالكويت وسوريا والقدس حبل الارهاب يلتف حول عنق العالم. التوقيع في معظم الحالات واحد: داعش وأخواتها. أما التوقيت فهو اللافت اذ أنه يأتي قبل ايام من التوقيع المفترض على الاتفاق النووي بين ايران والدول الست في الثلاثين من الشهر الجاري، وهذا يعني في القراءة السياسية أن كل التطورات الميدانية هدفها واضح ممارسة ضغوط وضغوط مضادة لتحسين المواقع ولفرض شروط أفضل قبل الدخول في زمن الاتفاق النووي وما سيتبعه حكما من تسويات سياسية على صعيد المنطقة ككل.

لبنانيا، لا جديد على الصعيد الحكومي ولا تأكيدات أن مجلس الوزراء سينعقد الأسبوع المقبل فوفق المعلومات أن الرئيس سلام لايزال يتريث في توجيه الدعوة بعدما تلقى نصيحة من الرئيس بري في هذا الشأن فحواها أن عليه اعطاء المزيد من الوقت للوساطات حتى تصل الى نهايتها.

في هذا الوقت شهدت شوارع طرابلس ما يشكل استكمالا مضبوطا ومحددا لملف تعذيب الموقوفين في سجن رومية حيث سارت تظاهرة بعد صلاة الجمعة. لكن الملاحظ أن عدد المشاركين فيها لم يتجاوز المئة وخمسين متظاهرا.

================================

 مقدمة نشرة أخبار “المنار”

انه الارهاب بكل اللغات، من مسجد الامام الصادق عليه السلام في الصوابر الكويتية الى سوسة التونسية ومن ليون الفرنسية الى عين العرب السورية، ارهاب موصوف لا يعترف بحرمة بشر ولا حجر ارهاب مساجد الله اكبر استهدافاته وقتل المصلين اكبر غاياته في مسلسل اجرام لا يعرف حدا ولا حدودا، قداسة الجمعة عنده مستباحة وحرمة الوافدين للعبادة في الشهر الفضيل منتهكة.

ولان الجريمة الارهابية لا تعرف حدودا ولا تمييزا بين بلد وآخر ولا طائفة واخرى كانت سوسة التونسية مسرحا آخر لها بمواطنيها وسياحها الاوروبيين وحتى من دعم الارهاب بتسميات الثورة المعزومة وعقد الصفقات بمليارات الدولارات لم يسلم من الارهاب ولا من قطع الرؤوس فعلقت الحكومة الفرنسية مجددا كرأس مواطنها على جدار مصنع للغاز في مدينة ليون، كل افعال الارهاب من فجرها الى ليلها ليس فيها الا السواد القاتم.

اما في الضوء والميدان وامام الكاميرا وتوثيق الصورة فتكشف الوقائع ويصبح الارهابيون شتاتا يبحثون عن مفر لهم فحملة التكفيريين التي اعطين وصف عاصفة الجنوب في درعا السورية لم تكن سوى هبة ريح عصفت باصحابها من مختلف المجموعات الارهابية ومن خلفهم في غرفة العمليات الاقليمية، اذ فضح ضوء النهار جملة ادعاءاتهم واظهر سيطرة الجيش السوري والدفاع الوطني فارتدت الهجمة النارية اجهاضا للهجمة العسكرية واحباطا للحملة الاعلامية.

================================

 مقدمة نشرة أخبار الـ”otv”

لا جديد تحت شمس لبنان. فرزت المواقف وحسمت… فريق المستقبل – جناح السنيورة، موعده مع اللبنانيين بعد معركة دمشق الموعودة. عله يحكمهم ويحكم بيروت معهم، من العاصمة السورية، وبوصاية داعشية هذه المرة، بدلا من الوصاية الكنعانية… والفريق المناوئ له، موعده مع فريق السنيورة بعد التوقيع المحتمل على الاتفاق الأميركي – الإيراني. عله يصده ويحبط حلمه، أو يعدل موازين طائفه… في هذه الأثناء كأن المرجو في “لبنان الزمن المستقطع أو المجمد”، أن يظل المواطن قادرا على تأمين خبزه، وأن يظل الإرهابي عاجزا عن هدر دمه، وكل ما عدا ذلك انتحار… ولكي يتأكد اللبنانيون من معنى الانتحار، جاءهم الدرس فوريا اليوم، ومن أربع جهات: من الرأس المقطوع في فرنسا، إلى السياح المغدورين في تونس، ومن المؤمنين المفجرين في الكويت إلى العسكريين المقتولين في الصومال… من أربع زوايا الأرض، شاءت العبرة أن تقول للمهولين علينا بالانتحار، بأن هذا هو الانتحار الحقيقي والوحيد اليوم. الانتحار هو أن تسكت عن الإرهاب. الانتحار هو أن تتخلف عن محاربته. الانتحار هو أن تتخاذل حيال من يغذيه تفكيرا وتكفيرا، وأن تغازل من يقويه تمويلا وتهويلا. الانتحار، هو أن تكون من أجراء السفارات، وأن تدعي أنك من أصحاب القرارات… الصرخة ضد الانتحار لها معنى واحد اليوم: إنها صرخة ضد الإرهاب، قبل أن نصير مثل عامل lyon، أو مثل سائح سوسة، أو مثل جندي الصومال، أو مثل هذا المصلي الشيعي في مسجد كويتي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل