
استنكر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام التفجير الذي تعرّض له مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بالكويت ووصفه بانه “عمل دنيء يهدف الى زرع الفتنة في الصف الوطني الكويتي”.
وقال سلام في تصريح له “امتدت يد الارهاب إلى دولة الكويت العزيزة لتستهدف أحد بيوت الله، في يوم مبارك من أيام شهر رمضان الكريم، وتقدّم نموذجاً إضافياً عن المدى الذي يمكن ان تبلغه العقول الظلامية في المسار التخريبي الخطير الذي نشهد آثاره المتنقلة في بلدان منطقتنا العربية”.
أضاف “إن هذا العمل الدنيء، الذي سبقته جريمة مماثلة في مدينة الدمام السعودية قبل اسابيع، يظهر إصرار قوى الظلام على متابعة مخططها الرامي الى بث الفرقة وزرع الفتنة في المجتمعات العربية، والضرورة القصوى لالتزام أعلى درجات اليقظة والتصدي القوي والحازم للارهاب بكل الوسائل المتاحة، وأولها سلاح الوحدة الوطنية”.
أضاف الرئيس سلام “إنّ اللبنانيين جميعاً، الذين تؤلمهم إراقة الدم الكويتي، يتضامنون في هذه اللحظة الحزينة مع الكويت الشقيقة أميراً وحكومة وشعباً في مواجهة مثل هذه الاعمال الاجرامية”.
وتابع “إننا، إذ نتقدم بأحرالتعازي من الشعب الكويتي الشقيق ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، واثقون من قدرة الكويت على تخطي هذه المحنة والبقاء واحة للأمان والاستقرار والرخاء في محيطها”.