
نقل زوار رئيس الحكومة تمام سلام عنه قوله، إنه لا زال متريثاً في الدعوة الى جلسة للحكومة، لكنه لا يستطيع الانتظار طويلاً “فما ذنبي وذنب البلد أن تتعطّل مصالحه ومصالح الدولة والمواطنين، إذا كانت بعض القوى السياسية مختلفة على موضوع ما؟”.
ولمس زوار السرايا، بحسب صحيفة “السفير”، أن الرئيس سلام يتعرض لضغوط كثيرة ويحمل اثقالاً كبيرة، وانه سيوسع اتصالاته لتشمل المرجعيات الكبرى مثل رئيس مجلس النواب نبيه بري وربما الرئيس سعد الحريري. ونقلوا عنه قوله: “ماذا تنتظر القوى السياسية بعد هذا التردّي الحاصل لتحزم أمرها؟ هناك مسؤوليات مترتبة عليّ وعلى القوى السياسية جميعها، ولا نستطيع أن نترك البلد هكذا”.
وأشار الزوار إلى أن ازمة الحكومة وصلت الى مكان خطير ولا بدّ من إيجاد العلاج لها، وإن كان سلام يعتقد ان الازمة لن تطول، “ولكن العلاج ليس بيد رئيس الحكومة وحده بل هو مسؤولية الجميع”.