
تنتخب الهيئة العامة للمجلس الوطني لقوى “14 آذار”، عند العاشرة من صباح غد الأحد، رئيسَ المجلس وهيئة مكتبه في مجمع “البيال”، بعد ان انجزت لجنة المتابعة وضع النظام الداخلي للمجلس وهيكليته وبطاقة التعريف عنه.
وأفادت أوساط لجنة المتابعة المكلفة وضع هيكلية المجلس، ان الدعوة وجهت الى نحو 300 شخصية مستقلة من ضمن فريق “14 آذار” تمثل سائر القطاعات المهنية، للمشاركة في العملية الانتخابية، وهم ممن واظبوا على المشاركة في اجتماعات “14 آذار” سواء في البيال او في عبرا وزحلة غيرها من المناطق. وينتخب هؤلاء رئيس المجلس واعضاء هيئة مكتبه وعددهم 14، على ان يصار لاحقا الى تشكيل لجان العمل بعد اقرار النظام الداخلي للمجلس الذي سيشكل كيانا مستقلا ضمن فريق “14 آذار” يضم شخصيات مستقلة تدور جميعها في فلك الحركة الاذارية وتفضل عدم الانتساب الى اي من الاحزاب.
وتؤكد الاوساط ان رئاسة المجلس ستؤول الى النائب السابق سمير فرنجية، رغم أنه لم يحسم أمر ترشيحه بعد، ذلك انه يشكل قيمة مضافة الى مركزه، كما يتمتع بأخلاقية عالية وبثقافة شاملة ويلم بالسياسة الداخلية والاقليمية والدولية، اضافة الى كونه شخصية محبوبة ومقبولة من كل مكونات “14 آذار” وقياداتها، كما انه رجل حوار بامتياز ويتقن ثقافة الانفتاح والتواصل مع الاخر، الامر المطلوب بقوة في هذه المرحلة.
لكن معلومات أخرى، قالت أن من بين المرشحين أيضاً لرئاسة المجلس النائب مروان حمادة، مشيرة إلى أن المفاجآت تبقى واردة بالنسبة إلى الشخصية التي قد تفوز برئاسة المجلس.
وشرحت الاوساط ان المجلس سيشكل واحة تلاقٍ وتواصل بين المستقلين المنضوين تحت ستار “14 آذار” منذ انطلاقتها في آذار 2005 وتعد اطارا جامعا للشخصيات التي ترغب في اكمال مسيرة ثورة الارز التي ساهمت في شكل كبير في اخراج الجيش السوري من لبنان.
وأوضحت ان الهيئة العامة للمجلس ستجتمع كل 3 أشهر، الا ان هيئة المكتب ستلتئم في شكل دوري وأسبوعي وكلما دعت الحاجة، وستصدر توصيات كما ستنتدب ممثلها الى الأمانة العامة لقوى “14 آذار”.
واذ أقرت ان فكرة المجلس الذي يضم شخصيات مستقلة، أثار تحفظا لدى أحزاب “14 آذار”، مع بداية الحديث عنه، أكدت ان الالتباس زال بعد توضيح حقيقته، فالمجلس ليس حزبا للمستقلين ولا جسما جديدا يضاف الى مكونات “14 آذار”، بل هو مساحة وطنية مشتركة تجمع شخصيات عابرة للطوائف والمناطق تتعاطى الشأن الوطني على قدم المساواة.
وأفادت الأوساط ان اعضاء الامانة العامة لـ”14 آذار” هم حكماً اعضاء في الهيئة العامة للمجلس الوطني، لكنها أشارت الى ان لا يحق لاعضاء الهيئة العامة الترشح الى هيئة مكتب المجلس الوطني.