#adsense

السنيورة: لم يعُد ممكناً التعاطي مع ظاهرة الإرهاب من باب الاستنكار والإدانة

حجم الخط

أعرب رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره الشديد للجرائم الارهابية الثلاث التي ارتكبت امس في كل من الكويت وتونس وفرنسا، معتبرا ان “الإرهاب قد دخل مرحلة جديدة معولمة تطال معظم أنحاء العالم”.

واشار السنيورة الى ان “الامور قد وصلت الى حدود خطيرة جداً لم تعد تُحتمل، ولم يعُد ممكناً التعاطي مع هذه الظاهرة من باب الاستنكار والإدانة وردود الفعل الكلامية والاعلامية فقط، بل إنّ الأمر بات يحتاج أيضاً الى مقاربات وإجراءات مختلفة عن السابق، إذ أنه بقدْر ما تنبغي إدانة ومحاربة هذا الإرهاب فإنه قد أصبح واضحاً أن الاقتصار على استعمال العنف واعتماد التقنيات الحديثة في محاربته لم تعد تكفي بل أصبح الامر بحاجة ماسة أيضاً إلى التصدي للمسببات التي تسهم إسهاماً أساسياً في ذلك، ومنها ضرورة العمل على إصلاح التعليم والعمل على تعزيز ودعم قوى الاعتدال والانفتاح وثقافة قبول الآخر والتوجه نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية في البلدان التي تشكو الحرمان”، لافتا الى انه “في مقدمة الخطوات المطلوبة رص الصفوف من أجل التصدي للإرهاب الذي يمارسه العدو الإسرائيلي في فلسطين وكذلك محاربة الظلم والاستبداد الذي تمارسه بعض الأنظمة، ويأتي النظام السوري”.

واضاف السنيورة “نحن في لبنان إذ يستنكر ويدين اللبنانيون بكل مكوناتهم هذه الأعمال الإرهابية ويجب أن يبادر اللبنانيون إلى العمل والتعاون سوية على قطع أحد أهم مسبباتها وذلك بأن يتوقف “حزب الله” عن مشاركته في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب النظام السوري ضد شعبه فيستعيد اللبنانيون بذلك وحدتهم وقدرتهم على معالجة ما يواجهونه من تحديات كبيرة بموقف وطني موحد متغلبين على ما حلّ بهم من تشرذم وفرقة تمكنهم من ولوج المستقبل باقتدار”، داعيا الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي للتحرك السريع لاتخاذ مواقف شاجبة والتحرك بموقف موحد يعمل من أجل دعم قوى الاعتدال وتعزيز قدراتها على مواجهة التطرف والعنف والتصدي للإرهاب بكافة أشكاله”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل