
وكان مسؤولون محليون أعلنوا في كانون الثاني الماضي عن هذه الخطة التي ستتيح للمدرسين والموظفين إمكانية استعمال أسلحتهم الشخصية حال وقوع أي هجوم، حتى وصول قوات الشرطة.
وتهدف الخطة الأمنية الجديدة للإقليم إلى تحسين المستوى الأمني لجميع الهيئات التعليمية في الإقليم، التي يصل عددها إلى 35 ألف جهة ما بين معاهد ومدارس وجامعات، خصوصا أن عدد قوات الشرطة في الإقليم لا يتعدى 65 ألفا.
