
نقل زوار رئيس الحكومة تمام سلام عنه قوله انه مازال متريثا في دعوة مجلس الوزراء الى الاجتماع، لكنه لا يستطيع الانتظار طويلا.
وسأل سلام عن ذنب البلد فيما يحصل، اذا كانت بعض القوى مختلفة؟
سلام يتعرض لضغوط كبيرة، وهو يعترف بأن هناك مسؤوليات مترتبة عليه، كما على القوى السياسية الاخرى.
مصدر وزاري ذكر رئيس الحكومة بما قاله في إفطار المقاصد، من انه ليس هو من يوقف هذا البلد عن التقدم، وليس هو من يتخلى عن مسؤولياته في هذه الظروف الصعبة، بل سأستمر وأصارع وستكون هناك اجتماعات وقرارات لمجلس الوزراء ما يعني عمليا انه لم يعد قادرا على التأخر عن دعوة مجلس الوزراء للاجتماع خلال عشرة ايام.