
لم يعرف الطالب أنطوني قميح أن لحظات تخرجه التي انتظرها ثمانية عشر عاما ستكون نهاية المشوار.
حمل جوائز تفوقه العلمي ودع الأصدقاء واساتذة مدرسة مار يوسف للراهبات الأنطونيات – زحلة ومشى ليبدأ حلمه الجامعي فكان القدر بالمرصاد.
خاص موقع “القوات” بالصور: “حفلات التخرج” للحياة فلا تجعلوها للموت… أنطوني ضحية جديدة لحوادث السير