
نقل أبناء منطقة عرسال الحدودية الى قصر المختارة، حيث التقوا تيمور جنبلاط، مخاوفهم مما يحكى عن ضم بلدتهم الى منطقة الساحل السوري في إطار تقسيمات جغرافية وعسكرية وصولا الى مشروع الدويلات في سورية ومحيطها.
وقال رئيس بلدية عرسال السابق باسل الحجيري لـ”الأنباء”، ان الأهالي بدأوا يشعرون بوجود مخطط تهجيري لهم، على غرار ما حصل لمنطقتي القصير والقلمون، ليشكل ذلك مقدمة لتنفيذ المخطط القائم حيال قيام دويلات معينة، ومن ذلك الحصار المطبق على البلدة والذي يمنع خلاله الأهالي من جني المحاصيل الزراعية، حيث يعتمد قسم منهم على هذا القطاع، وكذلك منعهم من متابعة عمل المقالع والكسارات التي يستفيد منها الجزء الأكبر من الأهالي.