
أعلنت غامبيا إلغاء قرار إبعاد رجل أعمال لبناني اتهم بـ”إلحاق الضرر بالاقتصاد الغامبي”، وتشتبه الولايات المتحدة في أنه على صلة بـ”حزب الله” اللبناني.
وقالت الحكومة في بيان إن “قرار إبعاد رجل الأعمال حسين تاج الدين وشركائه ألغي، بعد تعهده القيام بأنشطة مشروعة في غامبيا، وبموجب ذلك يسمح له متابعة أعماله في البلاد”.
وكانت السلطات في غامبيا أعلنت في حزيران 2013 تاج الدين شخصاً “غير مرغوب فيه”، وأمهلته ثلاثة أيام لمغادرة البلاد حيث كان يعيش منذ 15عاماً، ومهلة ثلاثين يوماً لتصفية مؤسساته، بعد اتهامه بتنفيذ “أنشطة اقتصادية غير مستحبة”، وتورطه في “بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية”.
من جهته، رفض تاج الدين وأفراد عائلته اتهام الحكومة الغامبية. وعفى الرئيس الغامبي يحيى جامع عنهم في تشرين الأول 2013 وسمح لهم بالعودة.
وقبل قرار ابعاده، كان رجل الأعمال اللبناني مقرباً من الرئيس جامع، ويملك أكبر سلسلة متاجر في غامبيا، كما يعد أبرز مستورد للرز والطحين في البلاد.
وتضع الولايات المتحدة تاج الدين على لائحة اللبنانيين في غرب أفريقيا المتهمين بمساعدة “حزب الله” من خلال شبكة دولية تتولى إدارة مبالغ طائلة للحزب، كما استهدفته بعقوبات في العام 2010.