ولفت الى ان المسار الأول يتجلى بمؤازرة ودعم ومطالبة رئيس الحكومة دولة الرئيس سلام بالمضي قدما بالدعوة لجلسة لمجلس الوزراء، وليتحمل المسؤولية كل من يحاول أن يعطل محاولة إنعاش ما تبقى من أنفاس الدولة. ونشد على يد دولة الرئيس لئلا يخضع للتهديدات، إذ لا يجوز لطرف في البلد أن يعطل مسار الدولة من أجل مآربه. أما الخيار الثاني فيتمثل في الضغط، وتشكيل شبكات وتقاطعات شعبية ونقابية جديدة، من أجل الضغط على معطلي انتخاب رئيس للجمهورية”.
وختم: “يكفي هذا الشعب تقهقرا وفقرا وإغراقا في الأزمات من اجل قضايا فارغة تشكل واجهة لخيارات خاسرة خارج الحدود.
