#adsense

مطر: حبذا لو أدركت شعوب أوروبا وغيرها أن حقوق الإنسان تنبع من الإنجيل

حجم الخط

أمل المطران بولس مطر أن تدرك الشعوب الجديدة في أوروبا وغيرها أن حقوق الإنسان تنبع من إنجيل ربنا يسوع المسيح. هم اليوم، يتجرأون ويتحدثون في أوروبا والعالم الغربي عن المرحلة التاريخية التي هي، ما بعد المسيحية. المسيح أمس واليوم وإلى الأبد، قمة التاريخ هو، قمة الخلاص، جامع الكل بدمه ليكون إخوة عائلة بشرية واحدة. ويتكلمون عن مرحلة هي ما بعد المسيحية، كأن المسيحية صارت لزمن انطوى. بولس اجترح تلك الأعجوبة، فأطلق المسيحية في العالم كله، خميرة من أجل هذا العالم. وعندما وصلنا إلى نتائج هذه الخميرة، ترانا اليوم نعود عن كلام بولس إلى وثنية جديدة، لا تعترف بقيمة الإنسان كإبن لله وكإنسان مخلوق ليكون إلى الأبد مع ربه في ملكوت السماء.

ولفت مطر خلال ترأسه قداس عيد مار بطرس وبولس ويوبيله الكهنوتي الذهبي، إلى أنه “إذا طبقنا كلام بولس على ما يجري في بلادنا ومنطقتنا، وفي زماننا كله في العالم، نرى أننا أمام خطر تفكك الناس شيعا شيعا، وأحزابا أحزابا يقتلون بعضهم بعضا ويرفضون بعضهم بعضا. هناك أناس فوق واناس تحت، أناس مختارون وأناس مرزولون، عدنا إلى اليهودية العتيقة، بينما المطلوب أن نستلهم بولس وتعليمه وبطرس لننطلق في إنسانية متجددة منفتحة بأبنائها بعضهم على بعض. لذلك نطلب من الله، أن يلهم كنيسته وكلنا أبناء هذه الكنيسة، حتى تتوجه إلى العالم بنبرة جديدة، بقوة الروح القدس لتعلن للناس طريق خلاصهم، بكل محبة وكل صدق وكل أمانة وتضحية، حتى لا يضيع الإنسان إنسانيته والإنسانية طريقها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل