#adsense

ابي اللمع: الخوف ممنوع علينا وليتوقف “حزب الله” عن تخريب الوطن وضرب معنويات الجيش

حجم الخط

عبّر عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” ادي ابي اللمع عن اسفه لسماع احاديث تخويفية وتخوينية وغير سليمة وتدعو الى اللاطمئنان، مشيرا الى ان يقوم بتخويف الناس هو بحدّ ذاته عنصر من عناصر التخويف جراء عمله ونشاطه الحزبي والعسكري داخل لبنان وخارجه وهو الذي يتسبب باللاستقرار وللاطمئنان في الوطن ويتسبب للناس بالخوف.

واكد ابي اللمع في عشاء مركز القوات اللبنانية بيت الشعار – ديك المحدي في المتن الشمالي ان الخوف ممنوع علينا نحن ابناء الطائفة المسيحية في هذا البلد لاننا نتمتع بمسيرة تاريخية طويلة تبرهن على ان وجودنا في هذا الشرق ليس هذا الوجود العابر بل وجود متجذّر والتاريخ يشهد على ذلك. واضاف: “ناضلنا من اجل تكوين هذا الوطن وقمنا بمجهود كبير من اجل بناء المؤسسات ومن اجل ان يكون لبنان وطن الرسالة ولكن هناك وللاسف شريك من الشركاء في هذا الوطن لا يؤمن بتركيبة لبنان ولا بمؤسساته بل يتسبب بانغماسه في الحرب السورية والحرب اليمنية وفي مناطق عديدة اخرى باوضاعٍ مخيفة ولكنها مخيفة له وهو يجهد ويتعب لنعيش هذا الوضع غير الآمن وغير المستقر من اجل تخويفنا وهو بالاساس عنصر اللاستقرار”.

ورأى ان “حزب الله الذي يقوم بتخويف الشعب اللبناني من داعش وهو حليف وداعم للنظام السوري الذي خلق داعش” متسائلا ً عن هذه الازدواجية الغريبة في الاداء التي تشتت التركيبة اللبنانية وتخرج عن التوافق اللبناني وتشكل حالة خطيرة على مستوى المنطقة وتشارك في تكوين هذه المجموعة الارهابية الخطيرة التي يتم تخويفنا منها.

وواصل: “هنا نقول لحزب الله اولاً بأن هذه التركيبة الداعشية هي من انتاجه وانتاج حليفه بشار الاسد في سوريا الذي بدأ في قتلنا ويكمل اليوم مسيرته الوحشية بقتل شعبه، وثانياً نحن عشنا التجارب الاكثر خطورة من داعش على امتداد الحرب اللبنانية  فلا تخيفنا منها وما عليك الا ان ترتد وتعود من حروبك الى وطنك لتؤمن عامل الاستقرار في البلد وكفاك تخريباً بمؤسسات الوطن وتوقف عن ضرب معنويات الجيش اللبناني بقولك بانه غير قادر على المواجهة وعاجز عن حمايتنا”.

وشدد على  “أن ما حصل في العراق وسوريا وفي اليمن من فوضى وسيطرة للميليشيات وحروب قاتله سببه تدمير المؤسسات ولن نسمح لحزب الله  بتدمير مؤسساتنا لاننا نحرص عليها ونتمسك بها وخاصةً المؤسسات العسكرية والامنية التي تحمي البلد دون سواها ودون شريكٍ لها وما يقوم به حزب الله من ذرّ للرمادِ في العيون بحديثه عن عجز الجيش اللبناني هو فقط لتأمين استمرارية سلاحه الانقلابي وغير الشرعي”.

واكد اننا “بحاجة الى الاستقرار لتأمين استمراريتنا وثقتنا بوطننا ومن الخطأ ان يشعر المسيحي بالخوف لا بل من الخطأ ان يشعر اللبناني بالخوف ولن نتخلّى عن ايماننا ولن نرحل وتركيبتنا لا تشبه الحضور المسيحيي في العراق وفي سوريا ووجودنا في هذا البلد ليس صدفة فنحن من اساس تكوينه ولكننا اليوم وفي هذه الحالة وفي حياتنا اليومية بحاجة الى جهدٍ ونضالٍ  يومي ودورنا في حزب القوات اللبنانية هو اقناع الناس بالحيثية المسيحية التي لم ولن تسمح لاي طرف ان يهزّ او ان يشكّل خطورة على الحضور المسيحي في هذا البلد ويجب ان نكون قدوة لكل لبناني ولكل مسيحي من اجل حضورنا ودورنا في بناء مستقبل وطننا ومستقبلنا ومستقبل اولادنا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل