#adsense

الكتائب: تعطيل انتخاب الرئيس يرسخ انهيار قاعدة التوازن بين السلطات

حجم الخط

عقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل ناقش خلاله التطورات وأصدر بيانا اشار فيه الى انه “قيم اعمال المؤتمر العام الثلاثين الذي انعقد بتاريخ 12 و13 و14 الجاري، مثنيا على المناقشات السياسية والحزبية التي شهدها المؤتمر بهيئته العريضة التي شملت 400 مندوب يمثلون كل المناطق في لبنان والانتشار”.

وثمن “عملية انتخاب القيادة الجديدة للحزب التي تجلت فيها الديمقراطية والشفافية على كل الصعد، مترقبا استكمال تكوينها وفقا للنظام العام للحزب، ومتوسما فيها تحقيق المزيد من الخطوات على طريق استنهاض الحزب وتطويره في مواجهة التحديات الوطنية المقبلة”.

وتوقف المكتب السياسي عند “استمرار تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية”، ورأى بعد “انقضاء الجلسة الخامسة والعشرين دون احراز أي تقدم، تخلفا عن القيام بالواجب الوطني والميثاقي والدستوري بما يعرض لبنان لمخاطر استثنائية تمر بها المنطقة ولبنان، ويرسخ انهيار قاعدة التوازن بين السلطات التي طالما شكلت القاعدة في النظام اللبناني وانتظام عمل المؤسسات”.

واكد ان “المنحى الوحيد الواجب سلوكه لانتخاب رئيس جديد للجمهورية هو الالتزام بالدستور وتوجه النواب المقاطعين الى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس العتيد، وأي التفاف على هذه الالية هو تمييع للاستحقاق الرئاسي”.

وشجب الكتائب ب”أقسى العبارات عمليات التعذيب التي كشف عنها في السجن المركزي في روميه، بما يشكل انتهاكا خطيرا للحقوق الأساسية ولحقوق السجناء والموقوفين على ذمة التحقيق”.

واستنكر “الاعمال الارهابية التي ضربت بالتزامن في الدول الشقيقة والصديقة، الكويت وتونس وفرنسا، وهي تندرج في سياق مسلسل الارهاب الذي يستهدف الاستقرار والسلام”. داعيا الى “صحوة سريعة تعيد المنطقة الى سلطة النظام وحكم القانون وترسيخ الديمقراطية”.

وتقدم الكتائب ب”أحر التعازي من طائفة الارمن الكاثوليك لغياب راعيها البطريرك نرسيس بيدروس التاسع عشر”، مؤكدا ان “خسارته هي خسارة للوطن بكل مكوناته”.

وهنأ “سمير فرنجية بانتخابه رئيسا للمجلس الوطني لمستقلي 14 اذار”، متمنيا له “التوفيق في مهامه”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل