اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية بسجن النشطاء الشباب لاخماد الاضطرابات في واحدة من أشد عمليات القمع في تاريخ البلاد.
وفي تقرير صدر يوم الثلاثاء بعنوان “سجن جيل: شباب مصر من الاحتجاج إلى السجن” بحثت منظمة العفو الدولية حالات 14 شخصا من بين آلاف الشباب الذين قالت إنهم سجنوا بشكل تعسفي في مصر خلال العامين الماضيين على خلفية الاحتجاجات.
وانتقدت منظمة العفو الدولية وغيرها من جماعات حقوق الإنسان ما تصفه بالسياسات القمعية في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية “من خلال استهداف النشطاء الشباب بلا هوادة في مصر تسحق السلطات آمال جيل كامل من أجل مستقبل أكثر إشراقا.”
وبعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك من سدة الحكم كان ينظر إلى الشباب على أنهم الأمل في التغيير.
وقالت صحراوي “مع ذلك يقبع كثير من هؤلاء النشطاء الشباب اليوم خلف القضبان مما يقدم كل الدلائل على أن مصر عادت إلى دولة القمع الشامل.”
ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أن مصر تستهدف النشطاء الشباب في حملة على المعارضة.
وقال عبد العاطي “هذا هراء … كانت كل ثورة 30حزيران من أجل تمكين الشباب وبناء ديمقراطية جديدة.”
وأضاف عبد العاطي أن منظمة العفو الدولية فقدت مصداقيتها من خلال الاعتماد على “مصادر غير موثوقة” للحصول على المعلومات.