
نشرت صحيفة الإندبندنت مقالاً للصحفي باتريك كوكبيرن انتقد فيه ما وصفها بـ”سياسة الاحتواء” التي يتعامل بها الغرب مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.
واتهم كوكبيرن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأنه لعب دورا جزئيا في تمهيد الطريق أمام التنظيم المتشدد عندما انضم إلى الحملة العسكرية التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال إن تلك الحملة أدت إلى انهيار ليبيا وخلقت حالة من الفوضى ووفرت تربة خصبة أمام تنظيم “الدولة الإسلامية” كي يثبت أقدامه ويتمدد.
ويرى الكاتب أنه لا يوجد أي دليل على أن كاميرون أو أي من الدول الغربية قد تعلموا درسا مما حدث في ليبيا.
وأشار إلى الدعم الذي أُعلن من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى للسعودية لدى بدئها غارات جوية في اليمن على الرغم من التوقعات بأن يضعف ذلك الجيش اليمني، وهو المؤسسة الوحيدة القادرة على جعل البلاد كيانا واحدا.
وقال إن ما يحدث في اليمن جعل تنظيم “الدولة الإسلامية” يتمتع لأول مرة بنفوذ داخله.
ويرى كوكبيرن أن ثمة حاجة للبحث عن شركاء فعالين محليين في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعني علاقات أفضل مع إيران والتحالف الذي تقوده.