
اثنان من المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية هما احمد العبدالله وبهاء الدين سكرية، خرجا الى الحرية الإثنين، فيما لا يزال اكثر من 652 معتقلا لبنانيا موثقة اسماؤهم لدى اللجنة المكلفة من قبل الدولة اللبنانية متابعة هذا الملف، في السجون السورية يعيشون في ظروف قاهرة فرضت عليهم، مع استمرار نفي النظام السوري وجود اي معتقل لبناني في سجونه.
وها هو حوار الاسير المحرّر احمد العبدالله مع احد اعضاء جمعية المعقتلين اللبنانيين، يدحض ما يُقال عن عدم وجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية، فهو التقى في سجن صيدنايا اكثر من معتقل لبناني، وعدّد بعضهم بالاسماء، كما اعلن عن وجود عشرين معتقلا في سجن درعا ينتمون الى طوائف متعددة.
وفيما تستمر جمعية المعتقلين في مسعاها لاعلاء الصوت من اجل الافراج عن المعتقلين، علمت “المركزية” ان تحركا سلميا ستشهده الساحة اللبنانية في اليومين المقبلين تتخلله زيارة الى وزير العدل اشرف ريفي وتوجيه سؤال الى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بضرورة استدعاء السفير السوري واستجوابه حيال ما يحصل، اذ لا يمكن التغاضي عن هذا الموضوع الانساني، في ظل الحوادث التي تشهدها سوريا والمعاناة التي يعيشها هؤلاء المعتقلون، خصوصا ان بعضا منهم أنهى محكوميته ولا يزال محتجزا”.
وأمام هذا الواقع المؤلم، ينتظر الاهالي والامهات المفجوعات اي خبر عن ابناء لهم في السجون السورية، وسط عدم اهتمام رسمي في هذا الموضوع، ويبقى الوقت سيد الموقف لنبني على الشيء مقتضاه”.