
وتظهر صور نشرت على الفيسبوك احمد حاملا السلاح. لكنه يصر على براءته وانه توجّه الى سوريا للقيام بعمل انساني. لكن النيابة العامة تؤكد انه في الاشهر التي سبقت رحيله اجرى ابحاثا على الانترنت حول الاسلحة والدروع الواقية.
وأكد المدعي العام غير ايفانجر “لم نعثر على ادلة تؤكد العمل الانساني او اي محاولة لشراء مواد طبية”.
