
لفت وزير الصحة العامة الصحة العامة وائل أبو فاعور إلى أن “حجم السياحة العلاجية في لبنان يبلغ سبعة مليارات دولار، مما يحفز على وضع خطة منظمة من قبل الوزارات المعنية لانخراط لبنان في هذه السياحة، خصوصا أن لبنان كان يوصف بمستشفى العرب، ولكنه تخلف نتيجة سنوات الحرب، فيما تطور عدد كبير من الدول العربية بشكل قياسي”.
وأكد، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير السياحة ميشال فرعون عن السياحة العلاجية في لبنان، أن “الضوابط الأخيرة التي وضعتها وزارة الصحة، بالتعاون مع المستشفيات، تسهم في خلق المزيد من الإطمئنان في مجال السياحة العلاجية على غرار ما حصل في غابة مراكز التجميل، حيث تم إغلاق المراكز غير المستوفية للشروط والإبقاء على المراكز التي تشكل مدعاة للثقة”.
من جهته، قال فرعون: “رغم النكسات التي عاشها لبنان، يبقى مستوى جامعاته ومستشفياته وأطبائه متقدما يسمح للبنان بأن يلعب دورا أساسيا في السياحة العلاجية في المنطقة”.
وتناول فرعون “موضوع الأخطاء الطبية”، وقال: “إن الاستثناء يؤكد القاعدة، فالطبيب اللبناني يحافظ على مستواه الاستثنائي بتواصله الدائم مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، علما أن ذلك لا يلغي الحاجة إلى آلية لمحاسبة الطبيب إذا أخطأ”.
وأعلن “التحضير لمعرض عن السياحة العلاجية سيقام العام المقبل في بيروت، ليشكل فرصة علمية لتعريف السائح الطبي على المعالم الموجودة في لبنان، والتي تشكل قيمة مضافة على السياحة العلاجية”.
وإذ لفت إلى “مشاركة وفد لبناني في مؤتمر مماثل عالمي للسياحة العلاجية يقام هذه السنة في دبي”، أكد فرعون “البدء بسلوك طريق إعادة تنظيم السياحة العلاجية”.