
وجرى خلال الاجتماعين عرض عام لواقع هذه المدارس وحاجاتها من الأساتذة المتعاقدين والصيانة والتجهيزات، الى جانب سبل تطوير العملية التربوية والتدريب المستدام للمعلمين والطلاب وتفعيل تعليم اللغة العربية.
وجرى التطرق الى موضوع تسجيل الطلاب السوريين والفلسطينيين في المدارس الرسمية ومدى انعكاس ذلك على الطلاب اللبنانيين، واتفق على “تحضير ملف متكامل لكل المدارس الرسمية يشمل كل هذه الحاجات لمتابعتها مع الوزارة المختصة”.
استهلت الحريري كلامها امام المديرين بتوجيه التهنئة الى مدارس صيدا والجوار، لاسيما الرسمية، على نسبة النجاح العالية التي حققها طلابها في امتحانات الشهادة المتوسطة الرسمية (البريفيه)، وقالت: “لأننا مقبلون على سنة دراسية جديدة، اردنا وفي وقت مبكر ان نضع كل المشاكل والصعوبات التي تواجه المدارس الرسمية في بدايته للتخفيف من الأعباء التي يتحملها المديرون وان نحضر بطريقة علمية ملفا متكاملا ومفصلا بالحاجات الأساسية لضمان انطلاقة طبيعية للسنة الدراسية”.
وطرح عدد من المديرين افكارا ومقترحات علمية وعملية لتلبية حاجات المدارس البشرية واللوجستية للسنة الدراسية المقبلة وتقرر ضمها الى الملف المتكامل الذي سيتم العمل على تحضيره لهذه الغاية لمتابعتها مع وزارة التربية.
