
نشرت وزارة الخارجية الأميركية عبر الإنترنت حوالى ألفي رسالة إلكترونية أرسلتها أو تلقتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون عام 2009، وذلك بأمر قضائي.
وتعود الرسائل الـ 1925، المنقَّحة قبل نشرها من أيّ معلومة رسمية مهمة أو سرية ، إلى آذار وكانون الأول 2009 أي في الأشهر الأولى لتسلّم كلينتون وزارة الخارجية. وستكون هذه الرسائل موضع درس وتمحيص من قبل خصوم المرشحة الديموقراطية إلى البيت الأبيض.
يُشار إلى أنّ رسائل هيلاري كلينتون هي في صلب جدل سياسي منذ أن أقرّت، في آذار، أنها اعتمدت أسلوباً شخصياً وخاصاً في إرسالها خلال مهماتها الرسمية من 2009 إلى 2013.
وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت عن نيّتها نشر الرسائل المتوفرة كلها عبر شبكة الإنترنت بعد تنقيحها، وهذا ما تمنته هيلاري كلينتون التي ادّعت الشفافية وقالت إنها اختارت عنواناً خاصاً لأسباب تقنية.