
من الواضح أن المفاوضات النووية الإيرانية باتت في مرحلة حاسمة جداً في الوقت الحالي، بعدما أعلنت الولايات المتحدة، عقب انتهاء المهلة المحددة أمس للتوصل إلى الاتفاق النهائي بين إيران والقوى الكبرى، أعلنت تمديد هذه المفاوضات حتى السابع من تموز الحالي.
الاتحاد الأوروبي كان قد مدد أيضاً ولمدة أسبوع، تجميد بعض العقوبات على إيران لإعطاء المزيد من الوقت للمفاوضات.
وكانت خطة العمل المشتركة قد أقرت في تشرين الثاني من العام 2013 وباتت إطاراً للمفاوضات. وقد أتاح هذا الاتفاق الانتقالي الذي مُدد لمرتين، تعليقاً جزئياً للعقوبات الدولية على إيران مقابل تجميد قسم من برنامجها النووي.
رئيس لجنة السياسة الخارجية الإيرانية علاء الدين بروجردي، إشترط وجوب رفع جميع العقوبات مرة واحدة، مؤكدًا أن تفقد المنشآت العسكرية الإيرانية، خط أحمر. وطالب الجانب الآخر لاسيما الولايات المتحدة باتخاذ القرار المناسب بعدما قامت إيران بدورها، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لن يوقع “اتفاقاً سيئاً” مع إيران، مشدداً على ضرورة توافر آلية قوية للتحقق من سلمية البرنامج النووي الإيراني. وحمّل الإيرانيين مسؤولية احترام المطالب التي أعلنها المجتمع الدولي
الرئيس الإيراني حسن روحاني حذّر من جهته القوى الكبرى من أن طهران سوف تستأنف أنشطتها النووية المعلقة إذا تراجعت القوى عن اتفاق نهائي مقترح يهدف الى الحد من أنشطة إيران النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.