
أعلنت ولاية سيناء التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليتها عن استهداف الجيش المصري في شمال سيناء.
وكانت مصر قد إستفاقت على يوم دامٍ، بعد أن هاجم متطرفون عدداً من المواقع العسكرية في منطقة شمال سيناء، ما أدى الى مقتل وإصابة عدد من الجنود والإرهابيين.
إلا أن المعلومات الصحافية تحدثت عن أعداد من القتلى أكبر بكثير جراء المعارك المستمرة.

واستهدفت الهجمات حواجز عسكرية، إضافة الى تفجير سيارة مفخخة استهدفت إحدى نقاط التفتيش جنوب الشيخ زويد.
الجيش المصري ذكر في بيان، أن هجومًا متزامنًا لعناصر إرهابية، إستهدف خمسة كمائن في شمال سيناء، وقد أدّت المواجهات بين الجيش المصري والمتطرفين الى مقتل إثنين وعشرين من المسلحين، ومقتل وإصابة عشرة جنود.
وتواصل القوات المصرية مطاردة العناصر الإرهابية وتمشيط المناطق التي تمت مهاجمتها للقضاء على ما تبقى من الإرهابيين.

تجدر الإشارة الى أن “سيناء” تشهد منذ فترة هجمات ينفذها مسلحون متشددون وتستهدف الشرطة والجيش، وتأتي هذه التطورات الأمنية، منذ عزل الرئيس محمد مرسي العام الماضي إثر تظاهرات حاشدة.