وإذ توقف عند تداعيات الازمة السورية على لبنان سياسياً وأمنياً واقتصادياً واجتماعياً، شدد على أن المجتمع الدولي فشل في أداء واجبه تجاه الشعب السوري، ولم يقدم له المساعدات الإنسانية الكافية، كما أنه تردد في اتخاذ إجراءات استباقية لوقف حمام الدم الذي تسبب في نظام بشار الأسد.
واعتبر خلال مشاركته في اللقاء الذي نظمه تحالف القادة العرب للحرية والديموقراطية (ALDF)، في البرلمان الأوروبي في بروكسل، أن المجتمع الدولي يصرف اهتمامه الديبلوماسي للوصول إلى حل للملف النووي الإيراني، من دون التوقف عند الأطماع الايرانية التوسعية التي تتجلى بتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، محذراً من أن عدم قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته في وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، معناه أن منطقتنا ستصبح لعقود قادمة أرضاً خصبة للحركات المتطرفة والتنظيمات الارهابية التي تستغل الدين للقيام بأعمالها الارهابية.
