
استبق “تكتل التغيير والإصلاح” جلسة مجلس الوزراء اليوم الخميس، بإرسال أحد وزرائه الياس بوصعب كتاباً الى رئيس الحكومة تمام سلام باسم التكتل يعترض فيه على جدول أعمال الجلسة.
وأكدت مصادر حكومية لصحيفة “الحياة”، ان التكتل ضمّن كتابه “عدم موافقته على جدول الاعمال وانه يريد اضافة ما نريد اليه”.
واوضحت المصادر نفسها، ان هذا الطلب “لا ينصرف بالدستور، فبحسب المادة 64 منه (الفقرة السادسة) فان رئيس الحكومة هو الذي يدعو مجلس الوزراء إلى الانعقاد ويضع جدول أعماله ويطلع رئيس الجمهورية مسبقاً على المواضيع التي يتضمنها وعلى المواضيع الطارئة التي ستبحث”، ولفتت الى ان حتى رئيس الجمهورية “لا يعترض انما يتمنى، وهذا عرف متبع وما غير ذلك ليس منطقياً”.
وعن مصير الجلسة في حال قرر وزراء عون و”حزب الله” الانسحاب منها، أكدت المصادر الحكومية “ان الجلسة تستمر، فخروج 6 وزراء (وزراء التكتل 4 وتضامن وزيري “حزب الله”) لا يفقدها لا دستوريتها ولا ميثاقيتها، الباقون هم 18 وزيراً بمن فيهم الوزراء المحسوبون على رئيس المجلس النيابي نبيه بري”. وأضافت: “صحيح ان الوضع غير صحي لكنه سليم قانونياً”.