
كشف المحامي طارق شندب، وهو وكيل عدد من الموقوفين في سجن رومية، أنه سبق ان تقدم بعدة شكاوى عن حالات تعذيب قام بها ضباط في الجيش في سجن وزراة الدفاع، لكنها نامت في الأدراج.
ومنذ ثلاثة أشهر تقدم بشكوى بوكالته عن الشيخ عمر الاطرش، ولم يحقق أحد في الموضوع. مضيفاً لـ”القبس” عن ان موقوفين يأتون من وزراة الدفاع بعد التحقيق معهم “مكسرين” (مكسري العظام)، لكن القضاء العسكري يغض النظر.
وعن سبب بطء المحاكمات، يقول: لكي تستمر الحكومة في رفع لافتة محاربة الارهاب، في حين انها تغطي الارهاب وتظلم الناس.
القضاء يخضع لضغوط من “حزب الله”، يسوق شندب دليله، فيروي واقعة حصلت قبل ايام: “أمر قاض بالافراج عن متهمين في خطف الضابط السوري المنشق محمد ناصيف، وثلاثة سوريين، بالرغم من ان المتهمين اعترفوا اعترافا تاما وصريحا بخطف الضابط وتسليمه الى حزب الله”.
وختم شندب: لا مساواة ولا عدل في القضاء اللبناني، الذي يقدم التحية لمن يذهب ليقاتل الشعب السوري، ويتهم بالارهاب من يناصر ثورته”.