
طالب رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، بنفي رأس النظام في سوريا بشار الأسد، من أجل إنقاذ ما تبقى من سوريا.
وقال جنبلاط في حديث لإذاعة “أرون كيلين” الأميركية: “يجب نفي الرئيس السوري بشار الأسد إلى سيبيريا، أو أي صحراء معزولة، لإنقاذ ما تبقى من سوريا”.
وأضاف: “إن الأسد قاد بلاده خلال أربع سنوات نحو الحرب الأهلية والتقسيم، والذي سيعني استمرار سفك الدماء إلى ما لا نهاية”.
وطالب جنبلاط حلفاء الأسد من الروس والإيرانيين بأن “ينفوه إلى مكان ما، سواء كان سيبيريا أو أي صحراء معزولة”، مشيراً إلى وجود “صحراء ليست ببعيدة عن إيران، يمكن نفيه إلى هناك”.
وحول المخاوف المتعلقة بمستقبل الدروز، والاشتباكات الأخيرة بينهم وبين “جبهة النصرة” وبعض فصائل الجيش الحر، قال جنبلاط: “على الدروز أن يتصالحوا مع الثوار، ويتخلوا عن تمسكهم بنظام الأسد، لأنه بات في حالة مزرية”.
جنبلاط: بوتين أخطأ من اعالي الكرملين.. والخامنئي يضحك ساخراً!