
أوضح وزير الزراعة اكرم شهيب أنه “منذ الطائف حتى الآن كلام كثير عن اللامركزية الادارية، لكن المشكلة ان القوى السياسية والطوائف والمذاهب لم توحد رؤيتها او فهمها للامركزية الادارية”.
وأشار، خلال مؤتمر “اللامركزية الادارية – تحديات وفرص”، الى ان “البلديات واتحاد البلديات شكل من أشكال اللامركزية القائمة في لبنان، لكن هذا الشكل معطل فعلا لقصور رسمي مركزي في التعاطي مع البلديات والاتحادات ولترهل مرضي يضرب السلطات والادارات الرسمية.
وأضاف ان “اللامركزية الادارية بالنسبة لنا شكل من أشكال النظام الديمقراطي وقد يكون الشكل الاقرب للديمقراطية وهي وسيلة من وسائل تطبيق الديموقراطية عبر المشاركة الشعبية المباشرة انطلاقا من ذلك، وانطلاقا من ان المشكلة الاساس في لبنان هي اللاتوازن في التنمية مناطقيا وقطاعيا”.
وأكد “خيارنا الدولة الحاضنة لكل شعبها، خيارنا الدولة العادلة عسى اصحاب الانتماءات المتعددة يعودون الى كنف الوطن، الى كنف الدولة التي تكاد تكون معطلة، اليوم خيارنا الدولة الحاضنة بكل شعبها للبنان الواحد الذي نسعى اليه”.