ومن شأن هذا المخزون أن يساعد البلاد في الصمود بوجه حصار اقتصادي طويل، خصوصاً وأن أثينا وضعت خطة تمويل طارئة لتغطية احتياجات البلاد من المواد الغذائية الضرورية.
وقال فاروفاكيس إن حكومة حزب سيريزا اليسارية ما زالت تعمل على التقييم الذي وضعه المقرضون الأوروبيون في حال أعلن الشعب اليوناني رفضه لخطة التقشف الأوروبية التي تطالب بإصلاحات اقتصادية، لكنها مستعدة أيضاً للنضال في حال لم تتمكن من تأمين مساعدة مالية جوهرية.
أما رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونيكر فقال إن المفاوضات انتهت واليونان باتت لوحدها، وأضاف أن موقف اليونان سيكون أضعف بكثير إذا رفضت الخطة، وحذر الأوروبيون من أن الرفض يعني خروج اليونان من اليورو وتعرضها لانهيار اقتصادي.
