#adsense

المعلوف: اذا أدى الاستطلاع الى نزول المقاطعين الى البرلمان لانتخاب رئيس فليكن

حجم الخط

أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف ان “لـ”التيار الوطني الحر” الحرية بالتعبير الديمقراطي والاعتراض في الشارع تحت سقف الدستور على الممارسات في الحكومة من وجهة نظره”.

وأشار المعلوف ضمن برنامج “كواليس الأحد” عبر “صوت لبنان – الأشرفية” إلى انه “رغم وجود ورقة “إعلان نوايا” بين “التيار” و”القوات اللبنانية”، لكن التحرك في الشارع لا يعنينا ورفع السقف مناورة والمطلب الأساس عدم تعطيل عجلة الحكومة”، مضيفاً: “تعطيل المرافق العامة ومن خلالها تعطيل عمل الحكومة فهذا شيء آخر مختلف تماماً”.

وعن التعيينات الأمنية وتحديداً في موضوع قيادة الجيش، رأى المعلوف أنه “في أي تعيين في الدولة لا نعيّن قبل عدة أشهر فبالأساس طرح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون اسماً واحداً وهو العميد شامل روكز ما ترك أثراً سلبياً عليه”.

وشدد المعلوف على ان “قائد الجيش العماد جان قهوجي يقوم بتصرف حكيم ومجهود جبار ويجب ان نوفر الهدوء والطمأنينة للجيش للقيام بمهامه”، متابعاً: “لو كان هناك رئيس للجمهورية لما كنا نعاني من مشكلة في قيادة الجيش لأن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو من يقترح اسم قائد للجيش”.

ولفت المعلوف إلى ان “لبنان فوّت فرصاً كثيرة أولها في الأزمة الاقتصادية العالمية ومن ثم خلال الأزمة السورية للبننة العديد من الأمور بسبب بعض المصالح الشخصية والفئوية”، مضيفاً: “هناك تقلص للدور المسيحي في ادارات الدولة وكنا نطالب ولا زلنا باسترداد بعض المواقع”.

وشدد المعلوف على “اننا لم نسمع اي اعتراض من اعضاء “التغيير والإصلاح” على دخول “حزب الله” إلى سوريا والسكوت عن الخطأ خطأ”، مردفاً: “هناك علامات استفهام حول حوادث سوريا فـ”داعش” مثلاً لا يواجه نظام بشار الأسد ومعظم قياداته خرجت من كنف سجون النظام”.

وأشار المعلوف إلى ان “من يعمل حقيقة لمصلحة المسيحيين يعمل على إقرار مراسيم لتصريف الإنتاج الزراعي مثلاً ومن يستطيع ارساء معادلات سليمة في التعيينات هم وزراء الحكومة”، مضيفاً: “الغيرة على المسيحيين هي السعي لرد الحلفاء الى كنف الوطن واسترجاع توازن القوى ضمن البلد لرد السلطة الى الدولة”، لافتاً إلى ان “في البنود الاساسية من “اعلان النوايا” أن السلاح الوحيد الذي نعترف به هو سلاح الدولة”.

واكد المعلوف ان “الضنين على الدور المسيحي لا يهمش الدور المسيحي بدعم فئة تستقوي على الآخرين”، متابعاً: “”اعلان النوايا” الواضح جدا والحوار كان من الضروري حصوله وما نريده هو ان ندرك كيفية الاختلاف”.

وعن استطلاع الرأي الذي طرحه عون ووافقت عليه “القوات اللبنانية” في ظل تحفّظ “تيار المردة” ورفض “الكتائب” أعلن المعلوف ان “استطلاع الرأي ايجابي اذا كان سيساهم في زيادة مرونة الاستعداد للنزول الى مجلس النواب”، مستطرداً: “أعلن العماد عون استعداده لانتخاب رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور جعجع إذا ثبت انه الأول في استطلاعات الرأي على المستوى المسيحي”.

وأكد المعلوف ان “احداً لا يستطيع الغاء “الكتائب” و”المردة” و”الاحرار” والمستقلين وموضوع الاستطلاع ليس الغائيا”، مضيفاً: “اذا كان الاستطلاع هو الطريقة التي تؤدي الى نزول المقاطعين الى البرلمان فلتكن”.

وختم المعلوف: “رئيس الجمهورية لا ينتخبه المسيحيون فقط واليوم كمسيحيين نستطيع ان نبدي رأينا لن لا يجب أن نلغي حقوق الآخرين ومع استطلاع الرأي لم نعد نسمع بـ”أنا او لا أحد””.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل