
وسأل في رد غير مباشر على وزير الداخلية نهاد المشنوق: “ما معنى التحريض المذهبي، والجديد التحريض القومي، لإخافة اللبنانيين والعرب من العدوان الفارسي؟”، معتبرا أن “من يحرض مذهبيا أو قوميا، ليس معتدلا ولا وسطيا، حتى لو كان وزيرا في الحكومة أو نائبا في المجلس النيابي”.
ورأى أنه “تحت خيمة الإعتدال، يراد أن يبقى التكفيريون خنجرا في خاصرة الجيش والشعب والمقاومة. ومن يدعون الإعتدال يمعنون في إضعاف لبنان في مواجهة العدوان التكفيري”.
