
وشدد على “ان اعادة بناء الانسان تكون من خلال رفع مستوى المعرفة العلمية، وتطوير اساليب التدريب والتأهيل، والعودة الى توظيف كل الايجابيات الموجودة في بنيتنا المجتمعية”.
واضاف ابراهيم: “لكن ما نعيشه اليوم، وما نشهده، هو الفراغ على كل المستويات المؤسساتية، بدءا من الفراغ الرئاسي مرورا بجمود التشريع وصولا إلى ارتفاع معدلات الفقر والعوز والبطالة. وما يصل من تقارير في هذا المجال لا ينبئ بالخير”.
واشار الى انه “رغم هذه الصورة غير المتفائلة، يستطيع اللبنانيون اعادة توظيف قدراتهم وثقافتهم، لان الشعوب التي حققت معجزات وظّفت ثقافتها في اقتصادها: هكذا كان الحل في اليابان والمانيا وسائر دول اوروبا”.
واكد ان “لبنان غني بثرواته المائية والزراعية، ومهاراته في التجارة والخدمات المصرفية والفندقية والسياحية، وقدراته في الصناعة والابداع. لكن ما تنقصه الرؤية والاصرار والتكاتف الوطني، للعبور نحو الدولة المنتجة والقوية، القادرة على احتضان ابنائها وتمسكهم بارضهم منعا لهجرتهم”
