
اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار أنّ “تصعيد النائب ميشال عون خطير جداً لا سيّما أنه يعني شلّ المؤسسة الدستورية الأخيرة وسط الفراغ الحاصل وفي ظل الأجواء المعقدة في المنطقة”.
ورأى في حديث إلى “إذاعة الفجر” أنّ عون يطرح شعارات طائفية بحتة كرفع شعار “حقوق المسيحيين” في حين أنّ شعاره هو “إمّا ما أريد أو حرق البلد”. ودعا إلى استكمال الاتصالات بين الجميع لوضع حدّ لما يجري ومنع تعطيل مجلس الوزراء.
وأشار الحجار إلى أنّ عون هو مَن خلق الأزمة الحالية نتيجة إصراره على انتخابه رئيساً للجمهورية، آسفاً “لعدم تحلي البعض بأدنى حدّ من المسؤولية الوطنية”. وحذّر مما طرحه عون من فيدرالية وتعديل النظام كاملاً وسط الغليان في المنطقة، معتبراً أنّ ذلك لن يكون في خدمة المصلحة الوطنية.
وأكد الحجار أنّ الحلّ لملف التعيينات هو العودة إلى الدستور الذي يمنع تعطيل مجلس النواب في حال غياب رئيس الجمهورية، معتبراً أنّ عون يذهب بعيداً إلى طروحات جديدة لكنها ستؤدي إلى خراب لبنان وضرب استقراره.
ونبّه من إثارة البلبلة نتيجة الدعوة للنزول إلى الشارع معتبراً أنّ تحقيق مصالح عائلية ينبغي ألا يؤدّي إلى ضرب المؤسسات ولافتاً إلى أنّه “في هذه الظروف يتبيّن معدن الرجال ومَن يقدّم المصلحة الوطنية ممَّن يستغل هذه الظروف لتحقيق مصالح خاصة.”
وعن المساواة بين تيار المستقبل وتنظيم “الدولة الإسلامية”، أسف الحجار “لشحن النفوس في وقت نحن أحوج ما نكون للمّ الشمل وتحصين الصف الداخلي”. أمّا عن دعوة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل إلى البحث عن صيغة جديدة، فأكد أنّ “ما طرحه الجميل ليس مؤتمراً تأسيسياً، بل هو تطويرٌ للصيغة والإصلاح في النظام وفق استكمال تطبيق الطائف” وأنه “لا ضير في ذلك”.