
إعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن الشعب اليوناني سجّل إنتصاراً هاماً من خلال ديمقراطيته العريقة وموقفه المسؤول عبر فرض شروطه لإنقاذ إقتصاده المتصدع في مواجهة الشروط القاسية التي فرضتها الدول الأوروبية في التقشف وتنفيذ الإجراءات المالية الصعبة التي وردت في “حزمة الإنقاذ”، لافتاً في موقفه الأسبوعي لجريدة “الأنباء” الإلكترونية الى أن وحدة أوروبا ومستقبلها على المحك. ورأى أن رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس أحدث تغييراً نوعياً في العلاقة مع أوروبا.
وسأل جنبلاط: “أين تسيبراس لبنان الذي يستطيع منع التعطيل المؤسساتي المستمر والإخفاق في إتخاذ القرارات التي من شأنها معالجة الملفات الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية الملحة بحيث تخطت نسبة البطالة 25 بالمئة والعجز في الميزان التجاري تخطى 20 مليار دولاراً سنوياً فيما بلغت خدمة الدين العام حوالي 11 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي ووصل الدين العام الى مستويات قياسية مع ملامسته 70 مليار دولار أي ما يقارب 130 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي”؟، مذكراً بأن مشاكلنا التقليدية تراوح مكانها كإنقطاع الكهرباء والفساد الإداري وتعثر القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية وعدم الإستفادة من القروض الممنوحة بسبب تعطيل “تشريع الضرورة”. وسأل: “إلى أين سيذهبون بلبنان”؟.