
نقل ضابط أجنبي رفيع المستوى زار بيروت قبل ايام إلى لبنان، كلاما صريحا، وتولى ديبلوماسي بارز في سفارة بلاده في بيروت ترجمته من الانكليزية الى العربية، وفيه ما حرفيّته: “نحن في الغرب بشكل عام، وواشنطن بشكل خاص، لم نُخرج لبنان من دائرة اهتمامنا، بل هو في صلب هذا الاهتمام. وتبعاً لذلك نحن ننظر بارتياح الى الوضع الأمني في لبنان، ولا نعتقد ان هناك ما يبعث على الخوف على أمنه واستقراره، ونحن متأكدون من أن اللبنانيين يريدون الحفاظ على بلدهم، فهم يرون ما يجري في دول المنطقة من دمار وانهيار، ولا يريدون أن تنتقل تلك الحروب إلى بلدهم”.
واضاف الضابط نفسه، كما ذكرت صحيفة “السفير”، أن “انهيار لبنان لا يذهب به فحسب، بل هو مشكلة كبرى من شأنها أن تفتح المنطقة على تعقيدات خطيرة، إقليمية ودولية. وتبعاً لذلك، فإن استقرار لبنان بالنسبة إلينا أولوية وضرورة، وقد عبّرت واشنطن عن هذا الموقف بتسريع برنامج تسليح الجيش اللبناني بما يمكنه من صيانة هذا الاستقرار، ومن المواجهة والانتصار في الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب”.
وأكد أن “لبنان الهادئ والمستقر، بقدر ما هو حاجة لبنانية، هو حاجة آنية ومستقبلية لكل المنطقة من حوله. بل ومتنفس لدول الجوار. وقد يكون له دور ما في وقت ما”.
أما في الموضوع السياسي اللبناني، فشدد على أنه “شأن داخلي. الغرب، وفي مقدمته واشنطن، مع أن يستقيم الوضع السياسي في لبنان، وفي أقرب وقت ممكن، وبالتالي أن يتفق اللبنانيون على إدارة بلدهم وتسيير شؤونهم، وان يختاروا وحدهم رئيساً للجمهورية من دون اي تدخلات”.