
يُجرى قداس خاص الثلثاء في كتدرائية القديس بولس في العاصمة البريطانية لندن إحياءً لذكرى القتلى الـ 52 الذين سقطوا في هجمات 7 تموز 2005، بحضور أسر الضحايا وبعضٍ ممّن أصيبوا بجروح في تلك الهجمات، إضافة إلى كلّ من دوق يورك، الإبن الثاني للملكة إليزابيث وعمدة العاصمة البريطانية بوريس جونسون. وسيقود الصلواتِ رهبانٌ ساعدوا في العناية بالذين تأثروا بالتفجيرات قبل سنوات عشر. كما سيحضر الأمير ويليام، حفيد الملكة إليزابيث قداساً آخر يُقام عند النصب التذكاري الخاص الذي شيّد لقتلى 7 تموز في متنزه هايد بارك.
و وستُتلى أسماء الضحايا ال 52 أثناء القداس فيما سيلتزم الحاضرون في القداس وركاب شبكة المواصلات في لندن الصمتَ دقيقة واحدة في الساعة 11,30 صباحاً.
ويُعتبر الهجوم الذي نفذه 4 انتحاريين والذي أصاب أكثر من 700 شخص، أسوأ هجوم إرهابي يشهده التاريخ البريطاني على الإطلاق. فبعد الساعة الثامنة و50 دقيقة بقليل في 7 تموز 2005، وقعت 3 انفجارات في شبكة مترو الأنفاق، حيث قتل 26 شخصاً في تفجير وقع عند محطة راسل سكوير، و6 في محطة شارع اجوير و7 عند محطة الدغيت. وما ان مرت ساعة على هذه الانفجارات، حتى انفجرت عبوة في حافلة في ساحة تافيستوك قتلت 13 من ركابها.
وقال رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون:”لا يزال التهديد الذي يمثله الإرهاب ماثلاً وخطيراً بعد مرور عشر سنوات على هجمات السابع من تموز. فقتْلُ 30 سائحاً بريطانياً في تونس دليل على هذه الحقيقة. ولكن الإرهاب لن يثنينا ابداً.”