
خطفت عناصر من جبهة النصرة راهباً بعد استدعائه من مقرّ إقامته في دير في محافظة ادلب – شمال غرب سوريا، ولا يزال مصيره مجهولاً، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمة آشورية.
وقال المرصد في بريد إلكتروني إنّ ” جبهة النصرة تستمرّ في احتجاز القسّ ضياء عزيز العراقي الجنسية الذي خطفته السبت من قرية اليعقوبية الواقعة في ريف مدينة جسر الشغور”.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنّ “أمير جبهة النصرة في المنطقة، وهو مصري الجنسية، استدعى عزيز للتشاور معه السبت” وأنّ هذا الاخير “ذهب ولم يعد حتى اللحظة”.
وبحسب بيان المرصد الآشوري الذي يُعنى بمتابعة قضايا المسيحيين في الشرق الأوسط، الأب عزيز هو من مواليد مدينة الموصل العراقية (عام 1974) وانضم إلى الرهبنة الفرنسيسكانية عام 2002. خدم في أديرة عدّة في مصر وفي عمان وفي حراسة الأراضي المقدسة قبل أن يُنقل إلى اللاذقية ثم إلى اليعقوبية.
وأشار المرصد الآشوري إلى أنّ خطف عزيز، وقبله عدداً من المطارنة والكهنة، يهدف إلى ضرب الوجود المسيحي في سوريا.