
نشرت صحيفة الديلي تليغراف موضوعاً تحت عنوان “العارضة السابقة التي سافرت إلى سوريا لتقاتل مع الاكراد ضد الجهاديين”.
وتقول الصحيفة إن تايغر صان العارضة الكندية السابقة سافرت إلى سوريا قبل أشهر لتقاتل في صفوف إحدى الميليشيات الكردية وهي قوات حماية الشعب الكردي التي تعرف اختصارا “بواي بي جي” ضد تنظيم الدولة الإسلامية عادت إلى موطنها في كندا لتحكي ما شاهدت.
وتضيف الصحيفة ان صان شعرت بالرغبة في مساعدة الأكراد على الوقوف في وجه الجهاديين للدفاع عن “الحضارة الإنسانية”.
وتقول صان “لقد شاهدت الكثير من الأمور التي لم أكن أتخيلها”، مضيفة انها اضطرت في بعض الأوقات إلى الوقوف على إصبعٍ واحد، كما شاهدت فتاة صغيرة تموت بعدما تعرضت لانفجار لغم ارضي حيث لم يكن لدى الأكراد أي دعم طبي.
وتضيف الجريدة ان ميليشيات “واي بي جي” حصلت على شهرة دولية وانضم لها العشرات من الغربيين للقتال في صفوفها بينهم بعض البريطانيين وذلك بعدما نجحت في صد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية عن مدينة عين العرب.
وتشير الجريدة إلى ان آخرين من دول غربية انضموا للقتال مع الأكراد منهم ألان دنكان الجندي السابق في الفرقة الأيرلندية في الجيش البريطاني وماكر غيفورد الشاب القادم من أوكسفورد.