
يحيي البابا فرنسيس ثاني قداس مفتوح له في خلال أيام قليلة في الاكوادور الثلثاء، وهذه المرة في العاصمة كيتو التي شهدت خلال الاشهر الماضية احتجاجات مناهضة للحكومة، ومن المتوقع أن يحضر القداس رئيس الجمهورية رفاييل فيسينت.
كما من المتوقع أن يشارك في القداس مئات الالاف لمشاهدة البابا فرنسيس الذي بعث برسالة لوحدة وانسجام العائلة في قداس في الهواء الطلق الاثنين في مدينة غواياكيل الساحلية.
وتأتي زيارة البابا الفرنسيس وسط اضطرابات سياسية في الاكوادور حيث يواجه كوريا دعوات متزايدة للتنحي، وتنظم تظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة تعتبر الاضخم التي تشهدها البلاد خلال السنوات الاخيرة.
.jpg)
ويغادر الاربعاء متوجها الى لاباز في بوليفيا ومنها الى الباراغواي الجمعة قبل ان يعود الى روما في 12 تموز.
وكان البابا فرنسيس قد عقد لقاء خاصا الاثنين مع كوريا لمدة نصف ساعة، الا انه لم يتم الكشف عن فحوى ما دار في اللقاء.

كما تجمع عدد كبير من المسيحيين الكاثوليك جاء العديد منهم من دول مجاورة، وحملوا صور البابا فرنسيس في حديقة سامانيس فيما لوح لهم البابا بيده من عربته قبل ان يحيي قداسا.
ودعا البابا فرنسيس الى “الحوار” بشكل اكبر بين الاطراف “والمشاركة دون استبعاد” الاخرين في الاكوادور، وقال ان صلاته “لشعب الاكوادور العظيم والنبيل” هي “الا يكون هناك تفريق (…) والا يهمش احد”.
هذا ورش رجال الاطفاء الماء على الحشود لتبريدهم وسط الحر الشديد فيما احتمى العديد منهم من الشمس تحت المظلات.








